انت هنا : الرئيسية » الرئيسية » “وزير التعليم ” يفتتح ورشة عمل الخطة القومية للتعليم قبل الجامعي 2014 ــ 2022

“وزير التعليم ” يفتتح ورشة عمل الخطة القومية للتعليم قبل الجامعي 2014 ــ 2022

“وزير التعليم ” يفتتح ورشة عمل الخطة القومية للتعليم قبل الجامعي 2014 ــ 2022

وزارة التربية والتعليم
متابعة – محمد عاطف شعلان
افتتح الدكتور محمود أبو النصر وزير التربية والتعليم فعاليات ورشة عمل إعداد وتصميم برامج الخطة القومية للتعليم قبل الجامعي 2014 ـ 2022 بمقر اتحاد طلاب المدارس بالعجوزة. حضر الورشة كوكبة من خبراء التربية والمعلمين والطلاب والقيادات التعليمية بالوزارة وممثلو المراكز البحثية وممثلو الهيئات الدولية.

أكد الوزير في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للورشة أن الخطة القومية للتعليم لا يمكن أن ينفرد بها أحد، وإنما يجب أن تصمم من خلال جهد وعقول الخبراء والتربويين والطلاب والمعلمين. وقدم الشكر لكل الحاضرين على جهودهم المخلصة، وخص بالشكر وحدة السياسات بالوزارة التي قدمت جهدا دؤوبا ومخلصا في الإعداد لهذه الخطة، واعتبرهم الوزير النواة لبناء الخطة. وأشار الوزير إلى أن لجنة الـ 50 التي تقوم بإعداد الدستور قد وافقت على مقترح سيادته الخاص بالنص في الدستور على ألا تقل تكلفة الطالب المصري عن الحد الأدنى المقرر عالميا، وتحدد ميزانية التعليم تبعا لذلك بضرب هذه التكلفة في عدد الطلاب، ولفت إلى أن هذا النص يضمن تمويلا مناسبا للتعليم.

من جانبه أشار الدكتور علاء عبد الغفار مستشار الوزير للتطوير والجودة والمشرف على ورشة العمل ــ أن الوزير أكد منذ يوم حلفه لليمين أنه يجب إعداد خطة قومية للتعليم لا ترتبط بالأشخاص أو بالأحزاب، مشيرا إلى مشاركة جميع الجهات المعنية بالتعليم على مستوى الجمهورية في الورشة. وأشار عبد الغفار إلى أنه سيتم عرض البرامج التي يتم التوصل إليها على المديريات التعليمية من خلال الفيديوكونفرانس لإبداء الرأي فيها، كما سيتم عرضها على رجال الأعمال للتعرف على إمكانية مساهماتهم في تنفيذ الخطة.

وأكد مستشار الوزير للجودة أن وثيقة الأمل التي تم اعتمادها من جانب الوزارة تشمل الأطر العامة للخطة، لافتا إلى أن الخطة يجب أن تشمل الجوانب التنفيذية، وتوضح المسئوليات والتمويل والفترات الزمنية ومؤشرات متابعة الأداء. وأشار إلى أنه كان لابد أن يكون هناك توافق مجتمعي على أن التعليم قضية أمن قومي.

من جهته أكد الدكتور إبراهيم هلال رئيس قطاع التعليم الفني على ضرورة كسر الحاجز بين التعليم العام والتعليم الفني، لافتا إلى أن التعليم الفني سيكون أحد مصادر التمويل التي تغذي التعليم بعد تطبيق فكرة المصنع داخل المدرسة الفنية، وأشار إلى أن المدرسة الفنية ستتحول بالتالي إلى وحدة منتجة بالإضافة إلى كونها وحدة تعليمية.

عن الكاتب

محمد عاطف شعلان
عدد المقالات : 1128

اكتب تعليق

لجريدة محامى الامة

© 2013 القالب مقدم اهداء من تطوير ويب سايت عرب

الصعود لأعلى